Jumat, 26 November 2010

أصوات اللغة العربية

 إعداد وترتيب
أخيار الصديق محسن
مدرس اللغة العربية بمعهد الإمارات باندونج
وطالب في مرحلة الماجستير قسم اللغة العربية وآدبها 
جامعة سونان غونونج جاتي الإسلامية الحكومية باندونج-.

مقدمة

الحمد لله الذي اختار اللسان العربي؛ لحمل الرسالة الخاتمة ، ونَصَّ في القرآن الكريم على عربية الكتاب في آيات عديدة ، منها : ) وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (, وقوله : ) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (, أنزله بلسان العرب المبين، ونظمه من الحروف التي اتّسعت للغات العرب، ورتّب لـها مخارج، لا يخرج حرف من مخرج غير مخرجه إلا بتغيّر لفظه، وجعل لكلّ حرف منها صفات تميّزه عن غيره، وأمر بإعطاء كلّ حرف حقّه من صفته، وإخراجه من مخرجه ؛ ليكون عونا لطالب العربية في إجادة نطقه لأصواتـها، وعونا لأهل تلاوة القرآن على تجويد ألفاظه ، وإحكام النطق به، باقيا ذلك على مرور الأزمان ، وتعاقب الأعصار، وحافظا لأصوات اللغة العربية من التغيّر والاندثار، فتحقّق وعد الله بحفظ كتابه ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، فحفظ الكتاب بلغته وبعد :

فهذا البحث" أصوات اللغة العربية" من مفردات المنهج في مادة علم اللغة قد انتهينا من إعداده بإيجاز، وبيناه على طريقة تجمع بين طريقة علماء العربية والتجويد. وهذه الطريقة تمكّن القراء إن شاء الله من فهم النظام الصوتي للغة العربية بطريقة نستفيد معها من خبرتنا الماضية في دراساتنا للأصوات. والله ولي التوفيق إلى أقوم الطريق..

أصوات اللغة, حياتها وتطورها :

إن ظواهر اللغة ترجع إلى قسمين رئيسيين : الظواهر المتعلقة بالصوت, والظواهر المتعلقة بالدلالة (المعنى)، وكلتا الناحيتين في تطور مطرد وتغير مستمر. وهي في تطور تتأثر بعوامل شتى وتخضع لطائفة كبيرة من القوانين. وسنتطرق في هذا البحث إلى ما يتعلق بالصوت وتطوره عند العرب. وللتطور الصوتي خواص كثيرة نذكر أهمها ما يلي :

أولا : إن هذا التطور يسير ببطء وتدرج. فاختلاف أصوات اللغة في جيل عما كانت عليه في الجيل السابق له مباشرة لا يكاد يتضح إلا للراسخين في ملاحظة هذه الشؤون. ولكنه يظهر في صورة جلية إذا وازنا بين حالتيهما في جيلين تفصلهما مئات السنين، فلغتنا لا تكاد تختلف في أصواتها عن لغة آبائنا المباشرين، ولكنها تختلف اختلافا بينا في هذه الناحية عما كانت عليه في ألسنة أجدادنا في العصور الوسطى أو في صدر العصور الحديثة.

ثانيا : إنه يحدث من تلقاء نفسه بطريق آلي لا دخل فيه للإرادة الإنسانية، فتحول صوت الثاء العربية مثلا إلى تاء (ثلاثة، تلاتة)، والذال إلى دال (ذراع، دراع)، والظاء إلى الضاد (الظل، الضل)، والقاف إلى همزة (قلت، ألت). وانقراض الأصوات التي كانت تلحق أواخر الكلمات للدلالة على إعرابها ووظائفها في الجمل (كنتُ أحسبُ أنّ كتابَ محمدٍ أحسنُ من كتاب عليٍ، كنتْ أحسبْ أن كتابْ محمدْ أحسنْ من كتابْ عليْ)،كل ذلك وما إليه قد حدث من تلقاء نفسه بطريق آلي لا دخل فيه للتواضع أو إرادة المتكلمين.

ثالثا : إنه جبري الظواهر؛ لأنه يخضع في سيره لقوانين صارمة، لا اختيار للإنسان فيها، ولا يد لأحد على وقفها أو تعويقها أو تغيير ما تؤدي إليه. ونجد مثلا حالة اللغة العربية في صدر الإسلام وما آلت إليه الآن، فعلى الرغم من الجهود الجبارة التي بذلت في سبيل صيانتها ومحاربة ما يطرأ عليها من تحريف، ومع أن هذه الجهود تعتمد على دعامة من الدين، فإن ذلك كله لم يحل دون تطور أصواتها إلى الصورة التي تتفق مع نواميس التطور اللغوي، وأصبحت على الحالة التي غليها الآن في اللغات العامية.

رابعا : إنه في غالب أحواله مقيد بالزمان والمكان، فمعظم ظواهر التطور الصوتي يقتصر أثرها على بيئة معينة وعصر خاص، ولا نكاد نعثر على تطور صوتي لحق جميع اللغات الإنسانية في صورة واحدة. فتحول صوت القاف مثلا إلى همزة (قلت، ألت) لم يظهر إلا في بعض المناطق الناطقة بالعربية، ومنذ عهد غير بعيد. وتحول صوت a الواقع في نهاية بعض الكلمات اللاتينية إلى صوت e, لم يظهر إلا عند الفرنسيين، ولم يبد أثره لديهم إلا في أثناء المدة المحصورة بين نهاية القرن الثامن وأوائل القرن الرابع عشر.

التطور الطبيعي المطرد لأعضاء النطق :

ذهب العلامة روسلو Rousselot إلى أن أعضاء النطق في الإنسان في تطور طبيعي مطرد في بنيتها واستعدادها ومنهج أدائها لوظائفها. فحناجرنا وحبالنا الصوتية وألسنتنا وحلوقنا وسائر أعضاء نطقنا تختلف عما كانت عليه عند آبائنا الأولين، إن لم يكن في بنيتها الطبيعية، فعلى الأقل في استعدادها؛ بل إنها لتختلف عما كانت عليه عند آبائنا الأقربين. غير أن هذا التطور يسير ببطء وتدرج, ولذلك لا يبدو أثره بشكل واضح إلا بعد زمن طويل.

ومن المقرر أن كل تطور يحدث في أعضاء النطق أو في استعدادها يتبعه تطور في أصوات الكلمات، فتنحرف هذه الأصوات عن الصورة التي كانت عليها إلى صورة أخرى أكثر منها ملاءمة مع الحالة التي انتهت إليها أعضاء النطق. وتمسك بهذا الاتجاه عدد كبير من الباحثين منهم هرمان بول Herman Paul .

ويكاد العلماء يجمعون على أن أعضاء النطق تختلف بعض الشيئ في بنيتها واستعدادها باختلاق الشعوب وباختلاف الظروف المحيطة بكل شعب. ويكادون يجمعون كذلك على أنها في الشعب الواحد والظروف المتشابهة تتطور استعداداتها وتختلف باختلاق العصور. أما تطور بنيتها الطبيعية واختلافها باختلاف العصور في الشعب الواحد والظروف المتشاهبة فقد اختلف العلماء بصدده : فمن منكر له؛ ومن قائل به. والمذهب الأخير هو الأدنى إلى الصواب.

جهاز النطق :

الصوت اللغوي أثر سمعي يصدر طواعية واختيارا عن تلك الأعضاء المسماة تجاوزا أعضاء النطق. وأن الصوت اللغوي له عدة جوانب : منها الجانب العضوي الفسيولوجي physiological ، والأكوستيكي acoustic أوالفيزيائي physical. ويتصل الجانب الأول بأعضاء النطق وأوضاعها وحركاتها، والثاني بتلك الآثار السمعية التي تظهر في الهواء في صورة ذبذبات صوتية تصل إلى أذن السامع فتحدث فيه تأثيرا معينا.

والصوت اللغوي بهذا المعنى هو موضوع علم الأصوات، ولنعرف الأصوات اللغوية وخصائصها ومميزاتها، وكي نحصل على معرفة جيدة لعلم الأصوات ينبغي لنا أن نعرض ولو بشيئ من الإيجاز لتلك الأعضاء المسماة أعضاء النطق. ولكن ليس من وظيفتنا أن ندرس هذا الجهاظ بالتفصيل أو أن نخوض في وصف أعضائه وصفا يخرج بنا عن الهدف الأساسي من هذا البحث، ويكفينا في هذا المقام أن نلم إلماما مناسبا بهذه الأعضاء ووظائفها النطقية. وأن نشير إلى الدور يقوم به كل عضو في إصدار الأصوات اللغوية. ويجدر بنا قبل أن ندخل في بيان ذلك أن نشير إلى نقطتين مهمتين :

الأولى : ليست أعضاء النطق جميها متحركة. أي قابلة للحركة : فمعظمها ثابت لا يتحرك وقليل منها قابل للحركة وذلك كاللسان والشفتين.

الثانية : التسمية، أعضاء النطق، تسمية مجازية. فالواقع أن أعضاء النطق ليست وظيفتها الأساسية إصدار الأصوات الكلامية، بل إن لها وظائف أخرى أهم من ذلك بكثير، فاللسان مثلا وظيفته ذوق الطعام. والأسنان من وظائفها قضم الطعام وطحنه، والشم للأنف والتنفس له وللرئتين وهكذا. فإصدار الأصوات الكلامية إذن ما هو إلا وظيفة واحدة من الوظائف الكثيرة التي تقوم بها تلك الأعضاء، فتسميتها بأعضاء النطق إذن هي تسمية من باب التوسع والمجاز.

وللنطق أعضاء تكونه مبتدئة بما فوق الوترين الصوتيين مباشرة ومنتهية بالشفتين وتسمى مخارج الأصوات، ومن هذا نصل إلى أن مخارج الأصوات العربية. قال الأستاذ أبو عاصم عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ : إن مخارج الخروف توجد في ثلاث مناطق : الحلق, واللسان, والشفتين. ويوجد في كل منطقة من هذه الثلاث عدد من المخارج.

أ‌- الحلق، فيه ثلاثة مخارج:

- أقصى الحلق، وتخرج منه الهمزة والهاء (أَءْ، أَهـْ).

- وسط الحلق، وتخرج منه العين والحاء (أَحْ، أَعْ).

- أدنى الحلق، وتخرج منه الغين والخاء (أَغْ، أَخْ).

ب‌- اللسان، وفيه عشرة مخارج :

- أقصى اللسان قريبا من الحلق، وتخرج منه القاف (أَقْ).

- أقصى اللسان قريبا من الفم، وتخرج منه الكاف (أَكْ).

- وسط اللسان، وتخرج منه الجيم والشين والياء (أَجْ، أَشْ، أَيْ).

- ظهر اللسان مع أصول الثنايا العليا، وتخرج منه التاء والطاء والدال (أَتْ، أَطْ، أَذْ).

- ظهر اللسان مع رؤوس الثنايا العليا، وتخرج منه الثاء والظاء والذال (أَثْ، أَظْ، أَذْ).

- طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا، وتخرج منه النون (أَنْ).

- طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا قريبا من الظهر, وتخرج منه الراء (أَرْ).

- رأس اللسان مع أصول الثنايا العليا، وتخرج منه الزاي والصاد والسين (أَزْ، أَصْ، أَسْ).

- حافة اللسان، أي جانبه مع التصاقه بها يحاذيه من الأضراس العليا، وتخرج منه الضاد (أَضْ).

- حافة اللسان الأمامية مع التصاقها بما يحاذيها من الأسنان، وتخرج منه اللام (أَلْ).

ج- الشفتان، وفيهما مخرجان :

- ما بين الشفتين، وتخرج منه الباء والميم مع انطباقهما، والواو بدون انطباق (أَبْ، أَمْ، أَوْ).

- الشفة السفلى مع التصاقها برؤوس الثنايا العليا، وتخرج منها الفاء (أَفْ).

فإذا حسبنا مجموع هذه المخارج مع مخرج (الجوف) و (الخيشوم) تصير المخارج سبعة عشر مخرجا.  والأبجدية العربية التي شملت كل الحروف التي يمكن النطق بـها وقد حافظت – مع ذلك – على الوضوح الكامل وعدم الالتباس في مخارج الأصوات, وهي بهذا تمتاز عن جميع الأبجديات في لغات العالم قديما وحديثا.

العلاقة بين الأصوات العربية :
‌أ. العلاقة الصوتية بين الحرف و الحركة :

اعتمد الأستاذ محمد خياطة في صدد العلاقة بين الحرف و الحركة _ مقولة ابن جنّيّ بأن الحرف يأتي في المرتبة قبل الحركة، بمعنى أن الحركة لا تأتي قبل الحرف ولا معه، بل يأتي هو أولاً، وتأتي الحركة بعده

والصحيح في الصوتيات الحديثة _ أنه لا اختلاف في المرتبة بين الحرف و الحركة، بمعنى أن الحركة لا تأتي قبل الحرف أو بعده، ولا سَبْق لأحدهما على الآخر، بل يأتيان كلاهما في آنٍ معاً، سواء حين خروجهما من جهاز النطق، وحين دخولهما إلى جهاز السمع ذلك أنه من المتعذر خروج الحرف من الفم وحده من دون الحركة ، كما أن من المتعذر خروج الحركة وحدها من دون الحرف، وكذلك الأمر بالنسبة لدخولهما إلى الأذن.

فهناك إذن تقارنُ تلازمٍ وتكاملٍ بين الحرف و الحركة، بمعنى أن الحروف و الحركات لا تظهر في الكلام فُرادى، بل على هيئة أزواج وأن كلاً من تلك الأزواج مؤلف من حرفٍ وعلامةٍ متقارنين، فلا يُعثر في الكلام على حرفٍ بلا علامة يتقارن معها، ولا علامةٍ بلا حرف تتقارن معه.

ومن المؤكد أن هذا هو السّر في اعتماد العّرب الكتابة المثنويّة، أي الكتاب على هيئة (مثاَنٍ ) كل مثنى مؤلف من الحرف وعلامة مرسومة فوقه أو تحته، كما في نحو وُعِدَتْ  حيث تألفت هذه الصيغة من المثاني الأربعة التالية  وُ _ عِ _ دَ _ تْ.

وقد سبق إلى هذا ( الركن المعلوماتي ) في هذه الدراسة، إذ أطلق على المثنى تسمية ( اتحاد صوتي حرفي ) Union وهذه التسمية تعّبر بشكل أوضح عما ذكر آنفاً بشأن المثاني.
‌ب. العلاقة الصوتية بين الحركة والمدة :

كذلك اعتمد الأستاذ محمد خياطة - في تحديد العلاقة بين الحركة و المدة _ مقولة ابن جنّيّ  بأن الحركة ليست إلا جزءً من المدّة ، بمعنى أن الفتحة ، مثلاً ، في المقطع (دَ ا) إنّما هي جزء من المدّة. والصحيح أن الصوائت Vowels في العربية نوعان : صائت قصير Short Vowel ، مثل الفتحة في المقطع (دا). وصائت طويل Long Vowel ، مؤلّف من صوتين اثنين هما الحركة و المدّة  مثل الفتحة الطويلة المؤلفة من الفتحة ومدّتها، في المقطع( دَ ا) ذاته .

وهذا ما دعا إلى إطلاق تسمية الصائت المكمل Complementary Vowel على المدّة، وذلك لأنها إنما تكمل الصائت القصير إلى صائت مديد. وفي ضوء ما سبق، يمكن القول إن كلاً من الحركة و المدّة إنما تؤلف أحد جزأين في الحركة الطويلة، ذلك أن الحركة الطويلة إنما تتألف من الحركة و المدّة كليهما معاً . وإلى هنا انتهى البحث. 

 
المراجع :

- علم اللغة، الدكتور علي عبد الواحد وافي، مكتبة نهضة مصر، 1382 هـ- 1962م

- قواعد التجويد على رواية حفص عن عاصم بن أبي النجود، أبو عاصم عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ، مكتب الدار 1392 هـ

- علم اللغة العام، الأصوات، د. كمال محمد بشير, دار المعارف، 1980م

- أصوات اللغة العربية لعبد الغفار حامد هلال.

- http://www.greatarabic.com/?p=12







































Minggu, 14 November 2010

Khutbah Iedul Adha 1431 H/Tiga Kunci Kesuksesan Hidup Al-Khalil (Nabi Ibrahim a.s) Dan Keluarganya

Oleh : Akhyar Ash-Shiddiq Muhsin, Lc.
(Dosen Bahasa Arab dan dirasah Islamiyyah, Ma'had Al-Imarat Bandung)
 اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِيْنُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَتُوْبُ اِلَيْهِ وَنَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ شُرُوْرِ اَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ اَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ. اَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُه. وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَاَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ اِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. اَمَّا بَعْدُ:


فَيَاعِبَادَ اللهِ : اُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَ اللهِ وَطَاعَتِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ. قَالَ اللهُ تَعَالَى فِى الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ : يَااَيُّهَا الَّذِيْنَ اَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوْتُنَّ اِلاَّ وَاَنْتُمْ مُسْلِمُوْنَ.
 Allahu Akbar, Allahu Akbar, Laailaha illallahuwaallahu akbar, Allahu Akbar walillahil hamdu.Jamaah Shalat Idul Adha Yang Dimuliakan Allah.


Puji dan syukur kita panjatkan kehadirat Allah SWT, Arrahman (Yang Maha Pengasih), Arrahim (Yang Maha Penyayang), Al-Ghafur (Yang Maha Pengampun), Ar-Razzaq (Yang Maha Pemberi rizki), Al-Alim (Yang Maha Mengetahui) dan Al-Bashir (Yang Maha Melihat), Lailaha illallahu (tiada Tuhan selain Allah). Shalawat dan salam semoga selalu tercurahkan kepada hamba dan rasul-Nya yang mulia, Rasulullah SAW, kepada keluarganya, sahabatnya dan kepada semua pengikutnya yang senantiasa memegang manhajnya hingga akhir zaman.


Di pagi hari yang penuh berkah ini, tepatnya hari Rabu tanggal 10 Dzulhijjah 1431 H. bertepatan dengan tanggal 17 November 2010 M. kita bersama-sama merayakan Iedul Adha, hari besar umat Islam sedunia, hari raya qurban (iedul qurban), dimana kaum Muslimin akan menunaikan pengorbanan sejatinya di hadaan Allah SWT. Iedul Adha merupakan hari dimana sebagian saudara-saudara kita sedang menunaikan haji di tanah suci Mekkah Al-Mukarramah, Mereka semua memakai pakaian serba putih dan tidak berjahit, pakaian yang melambangkan persamaan akidah dan pandangan hidup. Tidak ada perbedaan di antara mereka, semuanya sama dan sederajat. Semuanya sama-sama hendak mendekatkan diri kepada Allah Azza Wa Jalla, mereka datang semata-mata memenuhi panggilan-Nya, Labbaikallahumma labbaika.”


Melalui mimbar yang mulia ini, khatib mengajak kepada diri sendiri dan juga kepada hadirin sekalian, marilah tundukkan kepala dan jiwa kita di hadapan Allah Yang Maha Besar. Campakkan jauh-jauh sifat keangkuhan dan kecongkaan yang dapat menjauhkan kita dari rahmat-Nya. Apapun kebesaran yang kita sandang, kita kecil di hadapan Allah. Betapa pun kuat perkasa, kita lemah dihadapan Allah Yang Maha Kuat. Betapapun hebatnya kekuasaan, kekuatan dan pengaruh kita, kita tidak berdaya dalam genggaman Allah Yang Maha Kuasa atas segala sesuatu.


Allahu Akbar 3X. Hadirin, Ikhwatal Iman!
 Hari ini kita melaksanakan ruku’ dan sujud sebagai bukti pernyataan ketaatan dan ketundukan kita kepada Allah SWT. Kita agungkan nama-Nya, kita gemakan takbir dan tahmid sebagai pernyataan dan pengakuan atas keagungan dan kebesaran Allah Azza WaJalla. Takbir yang kita ucapkan bukanlah sekedar gerak bibir yang tanpa makna. Tetapi takbir merupakan pengakuan dalam hati, menyentuh dan menggetarkan relung-relung jiwa kita. Allah Maha Besar. Allah Maha Agung. Tiada yang patut di sembah kecuali Allah.


Ikhwatal iman! Iedul Adha atau hari raya Qurban merupakan hari raya yang sarat dengan makna, kita dituntut untuk dapat memahami arti pengorbanan yang sesungguhnya. Pengorbanan adalah memberikan sesuatu untuk menunjukkan kecintaan kepada orang lain, meskipun harus menaggung segala resiko atau konsekuensinya. Pengorbanan adalah memberikan sesuatu dan mengorbankannya demi tegaknya kalimah Allah SWT dan tersebarnya syi’ar-syi’ar agama di muka bumi, inilah pengorbanan yang sangat tinggi nilainya.


Berbicara tentang pengorbanan, kita diingatkan dalam sejarah tentang perjalanan kehidupan Khalilullah (kekasih Allah), Nabi Ibrahim dan keluarganya yang telah membuat sejarah besar, yang tidak ada bandingannya, sehingga sangat wajar dan pantas bila kisahnya diabadikan dalam Al-Qur’anul Karim, dan nilai-nilai kebaikan yang telah ditorehkannya selalu dikenang dan dijadikan sebagai teladan sepanjang sejarah hidup manusia, khususnya kaum Muslimin.


Allahu Akbar 3X , Ikhwatal iman yang dimuliakan Allah SWT


Allah SWT berfirman,


قَدْ كَانَتْ لَكُمْ اُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِى اِبْرَاهِيْمَ وَالَّذِيْنَ مَعَهُ.


“Sesungguhnya telah ada suri tauladan yang baik bagimu pada Ibrahim dan orang-orang yang bersama dengan-nya “ ( QS Al Mumtahanah (60) : 4 )


Ayat tersebut memberikan isyarat (perintah) kepada kita, agar menjadikan Ibrahim dan keluarganya sebagai suri tauladan yang baik, sosok keluarga Muslim yang ideal yang harus dijadikan sebagai cermin kehidupan semua kaum Muslimin. Sungguh banyak pelajaran yang bisa kita ambil dari kisah beliau, untuk kemudian kita jadikan bekal di dalam mengarungi kehidupan ini.


Marilah kita baca dan renungkan kembali kisah Al-Khalil, Ibrahim a.s dan keluarganya yang Allah abadikan dalam Al-Qur’anul karim.


Wahai saudara-saudaraku yang dimuliakan Allah! Ingatlah ketika Ibrahim a.s meninggalkan keluarganya (istrinya, Hajar bersama putera yang sangat dicintainya, Ismail a.s, yang saat itu masih menyusu), demi memenuhi perintah Allah SWT. Mereka ditempatkan disuatu lembah yang tandus, gersang, tidak sebatang pohon pun bisa tumbuh di sana. Lembah itu demikian sunyi dan sepi, jauh dari hiruk pikuk kehidupan manusia. Menurut sejarah, Ibrahim membawa keluarganya pergi jauh kesebelah utara negaranya, Palestina, jaraknya kurang lebih 1600 KM. Allah SWT mengabadikan kisah tersebut dalam Al-Qur’an :


رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ


Ya Tuhan kami sesunggunnya aku telah menempatkan sebagian keturunanku di suatu lembah yang tidak mempunyai tanam-tanaman di dekat rumahmu (Baitullah) yang dimuliakan. Ya Tuhan kami (sedemikian itu) agar mereka mendirikan shalat. Maka jadikanlah gati sebagia manusia cenderung kepada mereka dan berizkilah mereka dari buah-buahan, mudah-mudahan mereka brsyukur. (QS. Ibrahim : 37)


Ibrahim sendiri ketika itu tidak tahu, apa maksud sebenarnya dari wahyu Allah yang menyuruhnya menempatkan istri dan putranya yang masih bayi itu. Namun ia menerima perintah itu dengan sikap ridha, ikhlas dan penuh tawakkal. Ibnu Abbas menjelaskan, bahwa tatkala Siti Hajar kehabisan air minum hingga tidak bisa lagi menyusui anaknya, Ismail, ia segera mencari air sambil lari-lari kecil antara bukit Sofa dan Marwah sebanyak 7 kali. Tiba-tiba Allah mengutus malaikat jibril membuat mata air Zam Zam. Maka Siti Hajar dan Nabi Ismail memperoleh sumber kehidupan.


Allahu Akbar 3X walillahilhamdu


Dari kisah tersebut, kita mendapat pelajaran (ibrah) yang sangat berharga, bahwa sebagai Muslim hendaknya menghiasi diri dengan sikap husnuzhan (berbaik sangka) kepada Allah SWT, dengan sikap inilah kita akan menjalani kehidupan sebagaimana yang kehendaki Allah SWT. Nabi Ibrahim dan keluarganya benar-benar telah menunjukkan sikap yang sangat positif kepada Allah SWT, sikap berbaik sangka yang ditunjukannya membuat mereka yakin bahwa tidak mungkin Allah SWT punya maksud buruk dalam memerintahkan sesuatu, dalam pandangan mereka Allah tidak mungkin menyia-nyiakan hamba-hambanya yang beriman. Manakala seseorang sudah berbaik sangka kepada Allah Swt, maka ia akan selalu optimis dalam hidupnya, bahwa ada hari esok yang lebih baik. Rasulullah SAW berpesan kepada kita semua,
لاَ يَمُوْتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ تَعَالَى.

"Janganlah salah seorang dari kaliam mati, kecuali dalam keadaan berbaik sangka kepada Allah" (HR. Muslim dan Abu Daud).

Dalam beberapa firman-Nya, Allah SWT mengingatkan kita semua agar senantiasa bersikap husnuzhan dan optimis terhadap semua yang menimpa kita semua,

إِنَّ اللهَ لاَيُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.

Sesungguhnya Allah tidak menyia-nyiakan pahala orang-orang yang berbuat baik.(QS. At-taubah (9) : 120)

Dan firman-Nya,

إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لاَيُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.

Sesungguhnya barang siapa yang bertakwa dan bersabar, maka sesungguhnya Allah tidak menyia-nyiakan pahala orang-orang yang berbuat baik".(QS. Yusuf (12) : 90)

Allahu Akbar, Allahu Akbar, Laailaha illallahuwaallahu akbar, Allahu Akbar walillahil hamdu.Jamaah Shalat Idul Adha Yang Dimuliakan Allah.


Kita baca dalam sejarah, bahwa Nabi Ibrahim a.s adalah seorang mukmin memiliki idealisme yang sangat luar biasa, ia selalu berusaha untuk berada pada jalan hidup yang benar, apapun keadaannya dan bagaimanapun resikonya. Untuk mempertahankan idealisme itu, Ibrahim bahkan siap berjuang sampai mati, ia menyebut dirinya sebagai orang yang pergi kepada Allah Azza Wajalla, dan ia nyatakan hal itu di hadapan orang-orang kafir,
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ.

"Dan Ibrahim berkata: Sesungguhnya aku pergi menghadap Tuhanku dan Dia akan memberi petunjuk kepadaku".(QS Ash Shaffat (37) : 99).


Sikap idealisme yang ditunjukkan oleh Nabi Ibrahim a.s tidak hanya saat ia masih muda belia, ketika ia dengan gagah berani menghancurkan penomena syirik yang terjadi ditengah-tengah kaumnya, tapi sikapnya itu ia tunjukkan dengan amat menakjubkan, saat ia diperintah oleh Allah SWT untuk menyembelih anaknya Ismail, saat itu Ibrahim sudah sangat tua, sedangkan Ismail adalah anak yang sangat didambakan sejak lama.


Ikhwatul iman! Perintah untuk menyembelih anak memang terasa lebih berat dari sekedar menghancurkan berhala, namun demikian Ibrahim a.s mampu melaksanakan hal tersebut dengan penuh kesungguhan dan ketulusan. Ini menunjukkan kepada kita bahwa Ibrahim memang sosok manusia yang memiliki idealisme yang luar biasa, baik diwaktu mudanya hingga masa tua. Sungguh, inilah yang amat dibutuhkan dalam kehidupan di negeri kita sekarang, jangan sampai ada generasi yang pada masa mudanya bersemangat menentang segala bentuk penyelewengan atau semua tindakan yang merugikan negara, tapi ketika ia berkuasa pada masa tuanya justeru ia sendiri yang melakukan semua itu. Jangan sampai ada generasi yang semasa mudanya dengan lantang meneriakan berantas semua kejahatan hukum, korupsi, tapi saat ia berkuasa di usianya yang tua, justeru ia sendiri yang melakukan semua itu.

Dalam kehidupan kita sekarang, kita dapati banyak orang yang tidak mampu mempertahankan idealisme atau dengan kata lain tidak bisa menjaga sikap istiqamah (konsisten dan komintmen), sehingga sering kita jumpai seseorang melakukan tindakan-tindakan yang tidak sejalan dengan apa yang dahulu diucapkannya. Tidak sedikit mereka yang terbawa arus lingkungan disekitarnya, ikut-ikutan, berjamaah dalam melakukan tindakan-tindakan yang menyalahi aturan. Padahal Rasulullah SAW senantiasa mengingatkan kita semua,
لاَتَكُوْنُوْا اِمَّعَةً تَقُوْلُوْنَ: اِنْ اَحْسَنَ النَّاسُ اَحْسَنَّا وَاِنْ ظَلَمُوْا ظَلَمْنَا وَلَكِنْ وَطِّنُوْا اَنْفُسَكُمْ اِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ اَنْ تُحْسِنُوْا وَاِنْ اَسَاءُوْا اَنْ لاَتَظْلِمُوْا.

"Janganlah kamu menjadi orang yang ikut-ikutan dengan mengatakan kalau orang lain berbuat baik, kamipun akan berbuat baik dan kalau mereka berbuat zalim, kamipun akan berbuat zalim. Tetapi teguhkanlah dirimu dengan berprinsip, kalau orang lain berbuat kebaikan kami berbuat kebaikan pula dan kalau orang lain berbuat kejahatan kami tidak akan melakukannya". (HR. Tirmidzi).

Allahu Akbar, Allahu Akbar, Laailaha illallahuwaallahu akbar, Allahu Akbar walillahil hamdu.Jamaah Shalat Idul Adha Yang Dimuliakan Allah.


Dalam riwayat disebutkan, ketika gelar Khalilullah (kekasih Allah) diberikan kepada Nabi Ibrahim a.s, Malaikat bertanya kepada Allah, “Ya Tuhanku, mengapa Engkau menjadikan Ibrahim sebagai kekasihmu. Padahal ia disibukkan oleh urusan kekayaannya dan keluarganya?” Allah berfirman,“Jangan menilai hambaku Ibrahim ini dengan ukuran lahiriyah, tengoklah isi hatinya dan amal bhaktinya!” Allah SWT mengizinkan pada para malaikat menguji keimanan serta ketaqwaan Nabi Ibrahim. Ternyata, kekayaan dan keluarganya tidak membuatnya lalai dalam melakukan ketaatan kepada-Nya. Nabi Ibrahim a.s memiliki kekayaan 1000 ekor domba, 300 lembu, dan 100 ekor unta. Riwayat lain menyebutkan, kekayaan Nabi Ibrahim mencapai 12.000 ekor ternak. Ketika ditanyakan kepadanya,“Milik siapa ternak sebanyak itu?” Nabi Ibrahim menjawab,“Semuanya kepunyaan Allah yang dititipkan padaku. Bila sewaktu-waktu Allah menghendaki (memintanya), maka akan aku serahkan semuanya. Jangankan cuma ternak, bila Allah meminta anak kesayanganku Ismail, niscaya akan aku serahkan juga.”


Menurut Imam Ibnu Katsir, pernyataan Nabi Ibrahim yang akan mengorbankan anaknya jika dikehendaki oleh Allah itulah yang kemudian dijadikan bahan ujian yang sesungguhnya, Allah menguji keimanan dan ketaqwaannya melalui mimpinya yang haq, agar ia mengorbankan putranya yang ketika itu genap berusia 7 tahun. Allah SWT berfirman,

قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ

Ibrahim berkata : “Hai anakkku sesungguhnay aku melihat dalam mimpi bahwa aku menyembelihmu “maka fikirkanlah apa pendapatmu? Ismail menjawab: Wahai bapakku kerjakanlah apa yang diperintahkan kepadamu. InsyaAllah engkau akan mendapatiku termasuk orang yang sabar.” (QS Aa-saffat : 102)


Ketika keduanya telah membulatkan tekadnya untuk melaksanakan perintah Allah, Iblis datang menggoda sang ayah, sang anak, dan sang ibu silih berganti. Akan tetapi mereka tidak terpengaruh sedikitpun untuk mengurunkan niatnya melaksanakan perintah Allah. Ibrahim melempar iblis dengan batu, mengusirnya pergi. Dan peristiwa tersebut kemudian menjadi salah satu rangkaian ibadah haji yakni melempar jumrah.


Allahu Akbar, Allahu Akbar, Laailaha illallahuwaallahu akbar, Allahu Akbar walillahil hamdu.Jamaah Shalat Idul Adha Yang Dimuliakan Allah.

Nilai keteladanan yang dapat kita peroleh dari peristiwa di atas, bahwa Nabi Ibrahim a.s adalah sosok Mu’min yang memiliki ketajaman hati laksana tajamnya pisau yang dengan mudah dapat mengiris dan membelah sesuatu. Hati yang tajam membuat kita mudah membedakan mana perintah dan mana larangan, mana yang haq dan mana yang bathil. Ketajaman hati akan mampu memahami maksud dari suatu perintah meskipun hanya disampaikan dengan bahasa isyarat.

Dengan ketajaman hatinya, Nabi Ibrahim a.s begitu mudah menangkap perintah Allah SWT yang benar meskipun hanya melalui isyarat mimpi, begitu juga Ismail yang langsung yakin bahwa perintah Allah SWT telah disampaikan kepada ayahnya melalui mimpi itu benar adanya. Allah SWT berfirman,

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَاتُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَآءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
"Maka tatkala anak itu sampai (pada umur sanggup) berusaha bersama-sama Ibrahim, Ibrahim berkata: "Hai anakku Sesungguhnya Aku melihat dalam mimpi bahwa Aku menyembelihmu. Maka fikirkanlah apa pendapatmu!" ia menjawab: "Hai bapakku, kerjakanlah apa yang diperintahkan kepadamu; insya Allah kamu akan mendapatiku termasuk orang-orang yang sabar".(QS Ash Shaffat [37]:102).

Sungguh, ketajaman hati seperti Al-Khalil dan keluarganya (Ismail a.s) dalam kontek keagaaman mutlak untuk kita miliki; karena dengan hati yang tajam, kita akan mudah memahami dan merealisasikan perintah dan larangan yang tercantum di dalam Al-Qur’an dan Al-Hadits yang pada umumnya disampaikan dalam bahasa-bahasa yang sangat jelas. Hanya hati yang tumpul dan kerdil yang tidak bisa memahaminya.

Dan pada zaman sekarang ini, ketajaman hati seperti Al-Khalil dan keluarganya (Ismail a.s) harus pula dimiliki, di mana banyak sekali bahasa isyarat dan simbol yang mengandung perintah dan larangan; namun hati yang tidak memiliki ketajaman membuat manusia tidak peduli dengan bahasa-bahasa tersebut. Kita mengetahui bahwa merokok itu sangat berbahaya bagi kesehatan, melanggar rambu lalu lintas itu dapat mengakibatkan kecelakaan, kejahatan korupsi akan diganjar dengan hukuman yang sangat berat, kenyataannya tidak sedikit di antara kita yang melanggarnya.


Allahu Akbar, Allahu Akbar, Laailaha illallahuwaallahu akbar, Allahu Akbar walillahil hamdu.Jamaah Shalat Idul Adha Yang Dimuliakan Allah.

Semoga Allah SWT senantiasa memberikan kekuatan lahir dan bathin kepada kita semua, agar senantiasa bersikap husnuzhan (baik sangka) terhadap semua perintah dan larangan. Semoga Dia memberikan pahala yang berlipat ganda atas semua kebaikan yang kita lakukan, dan menghindarkan diri kita dari sikap putus asa dan menolak. Semoga Allah SWT menjadikan kita orang-orang yang selalu istiqamah, orang-orang yang memiliki ketajaman hati yang dalam, sehingga kita dapat memahami dan menjalankan semua aktivitas ibadah kita dengan penuh kesabaran dan tetap optimis. Semoga tiga pelajaran berharga yang kita peroleh dari kisah perjalanan hidup Al-Khalil, Nabi Ibrahim dan keluarganya dapat mewarnai kehidupan kita sehari-hari, Amin Ya Rabbal Alamin

Ikhwatal iman! Semoga amal ibadah kita diterima Allah SWT. Untuk itu, marilah kita sama-sama berdoa dan memohon rahmat dan maghfirah-Nya,
اَللَّهُمَّ انْصُرْنَا فَاِنَّكَ خَيْرُ النَّاصِرِيْنَ وَافْتَحْ لَنَا فَاِنَّكَ خَيْرُ الْفَاتِحِيْنَ وَاغْفِرْ لَنَا فَاِنَّكَ خَيْرُ الْغَافِرِيْنَ وَارْحَمْنَا فَاِنَّكَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ وَارْزُقْنَا فَاِنَّكَ خَيْرُ الرَّازِقِيْنَ وَاهْدِنَا وَنَجِّنَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِيْنَ وَالْكَافِرِيْنَ.

Ya Allah, tolonglah kami, sesungguhnya Engkau adalah sebaik-baik pemberi pertolongan. Menangkanlah kami, sesungguhnya Engkau adalah sebaik-baik pemberi kemenangan. Ampunilah kami, sesungguhnya Engkau adalah sebaik-baik pemberi pemberi ampun. Rahmatilah kami, sesungguhnya Engkau adalah sebaik-baik pemberi rahmat. Berilah kami rizki sesungguhnya Engkau adalah sebaik-baik pemberi rizki. Tunjukilah kami dan lindungilah kami dari kaum yang dzalim dan kafir.

اَللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِيْنَناَ الَّذِى هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَ الَّتِى فِيْهَا مَعَاشُنَا وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِى فِيْهَا مَعَادُنَا وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِى كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شرٍّ .

Ya Allah, perbaikilah agama kami untuk kami, karena ia merupakan benteng bagi urusan kami. Perbaiki dunia kami untuk kami yang ia menjadi tempat hidup kami. Perbikilah akhirat kami yang menjadi tempat kembali kami. Jadikanlah kehidupan ini sebagai tambahan bagi kami dalam setiap kebaikan dan jadikan kematian kami sebagai kebebasan bagi kami dari segala kejahatan..

اَللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَاتَحُوْلُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَابِهِ جَنَّتَكَ وَمِنَ الْيَقِيْنِ مَاتُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا. اَللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْهُ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ عَاداَنَا وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيْبَتَنَا فِى دِيْنِنَاوَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا.

Ya Allah, anugerahkan kepada kami rasa takut kepada-Mu yang membatasi antara kami dengan perbuatan maksiat kepadamu dan berikan ketaatan kepada-Mu yang mengantarkan kami ke surga-Mu dan anugerahkan pula keyakinan yang akan menyebabkan ringan bagi kami segala musibah di dunia ini. Ya Allah, anugerahkan kepada kami kenikmatan melalui pendengaran, penglihatan dan kekuatan selama kami masih hidup dan jadikanlah ia warisan bagi kami. Dan jangan Engkau jadikan musibah atas kami dalam urusan agama kami dan janganlah Engkau jadikan dunia ini cita-cita kami terbesar dan puncak dari ilmu kami dan jangan jadikan berkuasa atas kami orang-orang yang tidak mengasihi kami".

اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اَلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ اِنَّكَ سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيْبُ الدَّعْوَاتِ.

Ya Allah, ampunilah dosa kaum muslimin dan muslimat, mu’minin dan mu’minat, baik yang masih hidup maupun yang telah meninggal dunia. Sesungguhnya Engkau Maha Mendengar, Dekat dan Mengabulkan do’a."

رَبَّنَا اَتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الأَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

"Ya Allah, anugerahkanlah kepada kami kehidupan yang baik di dunia, kehidupan yang baik di akhirat dan hindarkanlah kami dari azab neraka."















Kamis, 11 November 2010

العلاقة بين اللفظ والمعنى

إعداد وترتيب
أخيار الصديق محسن
طالب في الدراسات العليا قسم اللغة العربية وآدبها، جامعة سونان غونونج جاتي الإسلامية الحكومية باندونج
مدرس اللغة العربية في معهد الإمارات - باندونج - جاوا الغربية

تمهيد

الحمد الله الذي علم الإنسان مالم يعلم، والصلاة والسلام على خير الأنام، محمد صلى الله عليه وسلم. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله, أما بعد :

فيسعد الكاتب أن يتقدم إلى جميع الإخوة الأفاضل في قسم اللغة العربية – الدراسات العليا – بجامعة سونان غونونج جاتي الإسلامية الحكومية باندونج بهذا البحث المتواضع تحت عنوان "العلاقة بين اللفظ والمعنى"، وللكاتب أمل كبير أن يكون هذا البحث مفيدا لكل من يقرأه ويتطرق إليه. ويبدو للكاتب أن الموضوع "العلاقة بين اللفظ والمعنى" الذي بين أيدينا الآن هو موضوع حي وجدير بأن نناقشه وندرسه دراسة جدية.

في الحقيقة يود الكاتب أن يقدم هذا البحث بأحسن صورة وكيفية، إلا أن هناك قصورا وعوائق تحيط بالكاتب تحول دون التمكن من تقديم هذا البحث كما ينبغي. وعلى الرغم من ذلك، فقد حاول الكاتب أن يتناول الموضوع بكل قدرة مهيأة عنده، مستعينا بالمراجع المحدودة التي يهمها الموضوع. وأقدم هذا البحث بعد أن قمت بأعباء قراءة بعض المراجع ونسخها على نحو ييسر الفائدة منه ويحقق رغبة الكاتب. والموضوع" العلاقة بين اللفظ والمعنى"، الذي ينبغي لطلاب اللغة الاطلاع عليه، من ضمن مفردات المنهج في مادة "علم الدلالة". وقد احتوي على معلومات قيمة سوف نعرضها فيما بعد.

ولا أنسى في هذا المقام، أن أقدم جزيل الشكر إلى مشرف البحث الأستاذ الفاضل الدكتور شهاب الدين الذي تكرم بالإشراف والتوجيه، راجيا من المولى القدير الله سبحانه وتعالى أن يمن عليه أفضل الثواب ويبارك له في مسيرة الدعوة والتعليم. وأخيرا أرجو أن ينال هذا البحث المتواضع ما يستحق من قبل المشرف من الموافقة والقبول، والله ولي التوفيق إلى أقوم الطريق.

مقدمة

إن العلاقة بين اللفظ والمعنى موضوع قديم وعريق تناولها العلماءُ منذ زمن بعيد، إِذ لانجدُ من العلماءِ المتقدمين أحدا تطرق في مجال اللغة أوالبلاغة أوالنقد إلاّ والعلاقة بين اللفظ والمعنى، كانت إحدی مباحثه و أغراضه ومراميه. ويرتكز اهتمام الباحثين كثيرا في التراث العربي الإسلامي بالعلاقة بين اللفظ والمعنى وثنائيتهما، نظرا لما فيها من أهمية.

إذا كان القرآن الكريم هو النص المحوري في الثقافة العربية الإسلامية، فإن العلاقة بين اللفظ والمعنى وثنائيتهما تعدّ من أبرز مبحث تناولته علوم هذه الثقافة، والسبب في ذلك أن علاقة اللفظ بالمعنى تمتد إلى أعماق بعيدة تنتظم النشاطات البشرية في المجال اللغوي، من كلام وإبداع ونظم وغير ذلك.

وقال الدكتور محمد حسين علي الصغير إن مسألة اللفظ والمعنى من المسائل الكبرى عند النقاد القدامى، فقد قامت المعركة بينهم على أشدها في تحديد دور كل منهما في إعطاء النص الأدبي قيمته الفنية. سنعرض تلك المعركة بمشيئة الله بين يدي القراء حين نتحدث عن الاتجاهات حول سيادة اللفظ والمعنى وأولويتهما.

تعريف اللفظ والمعنى

اللفظ في – أصل اللغة – مصدر للفعل بمعنى الرمي، ويتناول ما لم يكن صوتا وحرفا، وما هو حرف واحد وأكثر، مهملا كان أو مستعملا، صادرا من الفم أولا، ثم خص في عرف اللغة بما صدر من الفم، من الصوت المعتمد على المخرج حرفا واحدا أو أكثر، مهملا أو مستعملا.

وفي لسان العرب: لفظت الشيء من فمي، ألفظه لفظا رميته. يقال أكلت الثمر ولفظت النواة أي رميتها. وفي القاموس المحيط: لفظ بالكلام نطق كتلفظ.

أما المعنى لغة : فهو ما يقصد بشيء، ولا يطلق المعنى على شيء إلا إذا كان مقصودا، وأما إذا فهم الشيء على سبيل التبعية فيسمى معنى بالعرض لا بالذات. ومعنى كل كلام، ومعناته ومعنيته، مقصده.

فالمفهوم اللغوي للفظ أنه ما يتلفظ به الإنسان من الكلام، وللمعنى أنه المقصود باللفظ، فالقصد شرط في اللفظ والمعنى، إذ لو لم يعتبر القصد لا يسمى الملفوظ كلاما. واللفظ في الاصطلاح هو ما يتلفظ به الإنسان أو في حكمه، مهملا كان، أو مستعملا.

أما المعاني فهي الصورة الذهنية إذ وقع بإزائها اللفظ من حيث إنها تقصد منه، وذلك ما يكون بالوضع، فإن عبر عنها بلفظ مفرد سمي معنى مفردا، وإن عبر عنها بلفظ مركب سمي معنى مركبا. والمعاني: هي الصورة الذهنية من حيث إنه وضع بإزائها الألفاظ والصور الحاصلة في العقل، فمن حيث إنها تقصد باللفظ سميت معنى، ومن حيث إنها تحصل من اللفظ في العقل سميت مفهوما. والمعنى هو المفهوم من ظاهر اللفظ الذي نصل إليه بغير واسطة.

الاتجاهات حول سيادة اللفظ والمعنى وأولويتهما

وهناك اتجهات عديدة عند الباحثين في شتى المجالات الثقافية العربية حول قضية اللفظ والمعنى، ويمكن القول في هذا الصدد إن قضية اللفظ والمعنى من القضايا الكبرى عند النقاد القدامى، فقد قامت المعركة بينهم على أشدها في تحديد دور كل منهما في إعطاء النص الأدبي قيمته الفنية، وفي تقويم شخصية كل منهما في السيادة والأولوية.

ونتساءل في هذا المقام : هل بينهما علاقة متلازمة؟ هل هما شيئان متلازمان؟ وهل لأحدهما فضل على الآخر؟ وهل هناك أهمية بالنسبة للفظ في الكلام ( في اللغة العربية و الفنون الأدبية) دون المعنى أو بالعكس؟ هذا، وقد حاول الكاتب سرد الموضوع وبيانه بشكل بسيط ومتواضع، وحاول حصر تلك الاتجتهات في ثلاثة اتجهات رئيسية، محددا الرأي المفضل عند الكاتب :

الاتجاه الأول : يذهب إلى أن الأناقة والجودة والجمال للقيمة الأدبية – واللغة العربية - تقع في الألفاظ. وبعبارة أخرى أن المقياس للقيمة الأدبية عند هذا الاتجاه إنما يتوقف على جزالة اللفظ، وجودة السبك ، وحسن التركيب. فمعيار سلامة الكلام عند هذا الاتجاه تنحصر في سلامة اللفظ وسهولته ونصاعته ، وجودة مطالعه، ورقة مقاطعه، وتشابه أطرافه. أما إصابة المعنى (فليس يطلب من المعنى إلا أن يكون صوابا) ليس الشأن في إيراد المعاني، لأن المعاني يعرفها العربي والعجمي والقروي والبدوي، وإنما هو جودة اللفظ وصفائه، وحسنه وبهائه، ونزاهته ونقائه، وكثرة طلاوته ، مع صحة السبك والتركيب، والخلو من أود النظم والتأليف . ويمثل هذا الفريق الجاحظ ( ت 255 هـ ) وأبو هلال العسكري (ت 395 هـ ) .

الاتجاه الثاني : ويمثل هذا الاتجاه ابن قتيبة ( ت 276 هـ )، فذهب إلى القول بالجمع بين اللفظ والمعنى مقياساً في البلاغة ، وميزاناً للقيمة الفنية، فرأى أن الشعر يسمو بسموهما وينخفض تبعاً لهما، وقد قسم الشعر إلى أربعة أضراب : ضرب حسن لفظه وجاد معناه . ضرب منه حسن لفظه وحلا، فإذا فتشته لم تجد هناك فائدة في المعنى. ضرب منه جاد معناه ، وقصرت ألفاظه. ضرب منه تأخر معناه ، وتأخر لفظه.(1) .فاللفظ والمعنى عند هذا الاتجاه يتعرضان معاً للجودة والقبح، ولا مزية لأحدهما على الآخر، ولا استئثار بالأولوية لأحد القسيمين، فقد يكون اللفظ حسناً وكذلك المعنى ، وقد يتساويان في القبح، وقد يفترقان. وقد سار على هذا الاتجاه قدامة بن جعفر ( ت 337 هـ ) في نقد الشعر وتحدث عن اللفظ والمعنى، وجعلهما قسيمين في تحمل مظاهر القبح وملامح الجودة فيما أورده من آراء في عيوب الألفاظ والمعاني.

الاتجاه الثالث : وهو الذي يمثله ابن رشيق ( ت 456 هـ ) وابن الأثير ( ت 637 هـ ). فقد اعتبر اللفظ والمعنى شيئاً واحداً متلازماً ملازمة الروح للجسد، فلا يمكن الفصل بينهما بحال من الأحوال، قال : اللفظ جسم، وروحه المعنى، وارتباطه كارتباط الروح بالجسم : يضعف بضعفه، ويقوى بقوته ، فإذا سلم المعنى واختل بعض اللفظ كان نقصاً للشعر وهجنة عليه. فإن اختل المعنى كله وفسد، بقي اللفظ مواتاً لا فائدة فيه.

وبعد سرد الاتجاهات الثلاث، يتبن للكاتب أن الأقرب إلى الذهن والأرجح عنده، هذا هو الأخير. إن طبيعة اللفظ والمعنى هو التلازم، فلا وجود للفظ بدون معنى، ولا وجود لمعنى بدون لفظ. وبتعبير آخر : لا قمة لوجود اللفظ بدون المعنى ولا المعنى بدون اللفظ. فإذا كان المعنى صورة ذهنية فقد وضع بإزائه لفظ، وهو القصد من تلك الصورة أو هويتها.

وقال أبو هلال العسكري (الحسن بن عبد الله، ت.395هـ) : إن العلماء أدركوا على نحو جيد قوة الترابط بين اللفظ والمعنى، وأدركوا قيمة المعنى في التعبير، ومكانة الألفاظ، حين تنضم إلى بعضها، فالمعنى لا يقوم بغير لفظ، كما لا تقوم الروح بغير جسد، فهما متلازمان تلازم الروح والجسد في الأشخاص يقول العتابي "الألفاظ أجساد والمعاني أرواح، وإنما تراها بعيون القلوب، فإذا قدمت منها مؤخرا، أو أخرت منها مقدما، أفسدت الصورة وغيرت المعنى، كما لو حول رأس إلى موضع يد، أو يد إلى موضع رجل، ولتحولت الخلقة وتغيرت الحلية".

العلاقة بين اللفظ والمعنى

ليس من السهل تقديم هذا الموضوع بالنسبة للكاتب، نظرا لما فيه من تعدد الأراء عند الباحثين، بيد أن في النهاية إن شاء الله نصل إلى الرأي المفضل عندنا. وكما يبدو لنا أن للعلاقة بين اللفظ والمعنى أهمية كبيرة في الثقافة العربية الإسلامية، وهذه الثنائية فقد كانت ولم تزل محط اهتمام الباحثين والدارسين على اختلاف بيئاتهم ومعارفهم، فتعددت حولها النظريات وتضاربت حولها الآراء، واختلفت المناهج والمصطلحات من حقل لآخر.

ونستطيع أن نقول إن التداخل والترابط الذي تتسم به ثقافتنا العربية الإسلامية، جعل من هذه الثنائية إرثا مشتركا بين جميع البيئات المعرفية، لأن الاهتمام بها كان يستهدف أساسا خدمة النص القرآني، ودراسته وتحليله. فكان لكل بيئة نصيبها من بحث هذه القضية ومعالجتها بما يتناسب وطبيعة المادة الموصوفة.

فقد تعامل المتكلمون مع مشكلة اللفظ والمعنى على نحو يختلف عما كان عليه الأمر مع الأدباء أو النقاد، وتعرض لها الأصوليون في بحوثهم ودراساتهم على نحو آخر يختلف عما كان عليه الأمر مع الفقهاء واللغويين والفلاسفة، فكل بيئة كانت تتعرض لهذه القضية وتتناولها من زاويتها الخاصة، وتذهب فيها مذاهب، وتؤلف حولها آراء ونظريات، وإن كان الأساس الذي ترتكز عليه جميع هذه البيئات يكاد يكون واحدا، وهو خدمة النص القرآني حيث هذه الغاية المحور الأساس لمسار جميع العلوم العربية والإسلامية.

إذا كان حقا لم يزل يشغل بال اللغويين البحث في نشأة اللغة، فذلك لأنه أمر قائم على افتراضات نظرية ليست عاجزة عن كشف النقاب عن أولية اللغة فحسب، وإنما كانت محل خلاف قديم لم يحسم أمره، وترتب عليه خلاف آخر, نال قسطا وافرا من اهتمام اللغويين وهو العلاقة بين اللفظ والمعنى (المدلول). هذه العلاقة التي أصبحت حجر الزاوية في علم الدلالة المختص بدراسة المعنى، الذي أصبح بدوره محورا للدراسات اللغوية الحديثة.

ولكن هناك سؤال ينبغي الإجابة عليه في موضوعنا هذا، هو : ما نوعية ونمط العلاقة القائمة بين اللفظ والمعنى, وما نوع هذه الصلة؟ وللإجابة على هذا التساؤل تجدر الإشارة إلى رأيين بغية التوصل إلى حقيقة نوعية ونمط تلك العلاقة :

الرأي الأول : ذهب إلى أن العلاقة بين اللفظ والمعنى علاقة ذاتية وصلة طبيعية لا تختلف عن الصلات الطبيعية الأخرى, القائمة بين الأسباب ومسبباتها، والعلل ومعلولاتها، كالصلة بين النار والاحتراق وبين الماء والخصب والنماء. فقد حاول فلاسفة اليونان في القرن الرابع والخامس قبل الميلاد التصدى لهذا الموضوع, وعلى رأسهم السفسطائيون وأفلاطون. فقالوا إن إن هناك صلة طبيعية بين اللفظ ومدلوله (المعنى), وإن لم يستطيعوا إثبات هذه الصلة في بعض الألفاظ لجأوا إلى افتراض : أن تلك الصلة الطبيعية كانت واضحة سهلة التفسير في بدء نشأتها، ثم تطورت الألفاظ، ولم يعد من اليسير أن نتبين بوضوح تلك الصلة أو نجد لها تعليلا أو تفسيرا.

وهذا الرأي كما قال عبد القادر أبو شريفة لم يكن رأيا عاما لفلاسفة اليونان، فهذا ديموريطس من فلاسفة القرن الخامس قبل الميلاد يرفض هذا الرأي، ويؤكد أن العلاقة بين اللفظ والمعنى مكتسبة وباتفاق الناس الذين يستعملونها. وهذا أرسطو أيضا يرفض فكرة أستاذه أفلاطون، ويرى أن الصلة لا تعدو أن تكون اصطلاحية عرفية تواضع الناس عليها.

فوجد هذا الاتجاه الأول تأييدا من علماء اللغة العرب الأقدمين، بحيث مال أكثرهم إلى القول بالصلة الطبيعية بين اللفظ ومدلوله، لما رأوا في اللغة العربية من ميزات قلما تجتمع في غيرها من اللغات. فدفعهم الاعتزاز الشديد بها إلى تلمس معاني للأصوات المجردة وتأويل معاني الأصوات إن عجزت قواعدهم عن تفسير معاني بعض الألفاظ.

وهناك إشارات إلى الصلة بين اللفظ والمعنى في القرن الثاني الهجري منسوبة إلى الخليل بن أحمد، حيث جاء في كتاب الخصائص من باب ((إمساس الألفاظ أشباه المعاني)) قوله : اعلم أن هذا موضوع شريف لطيف. وقد نبه إليه الخليل وسيبويه، وتلقته الجماعة بالقبول له والاعتراف بصحته. قال الخليل : كأنهم (العرب) توهموا في صوت الجندب استطالة ومدا فقالو : صر، وتوهموا في صوت البازي تقطيعا فقالوا : صرصر. ويعني هذا أنه التفت إلى وجود صلة بين صوت الجندب والفعل الذي يدل عليه صر، وبسبب تشابه صوت البازي وصوت الجندب مع وجود اختلاف في الكيفية جاء الفعل الذي يصف صوت البازي مضعفا : صرصر.

الرأي الثاني : ذهب إلى أن الصلة القائمة بين اللفظ والمعنى اصطلاحية مصطنعة يفرضها الإنسان بمحض إرادته، باختياره اسما لكل مسمى تواضعا واتفاقا، فتكون الألفاظ رموزا لغوية اصطلاحية تنفي التلازم الدائم والطبيعي بين الصوت والمعنى أو بين اللفظ ودلالته. وهذا الاتجاه نظرا لقربه من الطبيعة اللغوية العملية التي تأبى الغموض قد تيسر له من الأنصار والمؤيدين ما كتب له الغلبة حتى أصبح من المتفق عليه في الدراسات اللغوية الحديثة أن العلاقة بين اللفظ والمعنى علاقة اعتباطية .arbitrary

قد سبق في التعريف عن اللغة أنها نظام من الرموز الصوتية، أو كما عرفها ابن جني، هي أصوات يعبر بها قوم عن أغراضهم. نرى أن العلاقة بين الرموز الصوتية بالمدلول أو المعنى لم تكن واضحة ومعروفة لدي كل قوم, على سبيل المثال لفظ "الكتاب" هل هناك علاقة بينه وما يدل عليه في أذهاننا جميعا؟ وعندما نقول "المكتب"، فهل هذا اللفظ الذي نستخدمه الآن يستخدمه كل قوم لمعنى واحد ؟ وهل هناك صلة بين صوت "الطالب" وما يدل عليه؟ فهل يستخدم لفظ الطالب في جميع اللغات للمعنى المعروف عندنا ؟ وكل هذه التساؤلات المطروحة يمكن الإجابة عليها بكل بساطة، أنها شيئ نادر بل محال أن يقع. وبناء على ما سبق، يمكننا القول إنه لا يمكن أن تكون الصلة بين اللفظ والمعنى طبيعية ذاتية, وإنما هي اصطلاحية عرفية تواضع عليها الإنسان. والله ولي التوفيق.


المراجع :

- مصطلح اللفظ والمعنى ومستويات التحليل اللغوي عند عبد القاهر، ذ بودراع عبد الرحمان، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس، عدد 4: 335

- نظرية النقد العربي, رؤية قرآنية معاصرة, الدكتور محمد حسين علي الصغير

- الكليات، أبو البقاء الكفوي (أبو البقاء أيوب بن موسى الحسيني، ت.1094هـ) تحقيق عدنان درويش ومحمد المصري، مؤسسة الرسالة بيروت، الطبعة الأولى. 1412هـ/1992م.

- القاموس المحيط، الفيروزابادي (محمد بن يعقوب، ت.817هـ) مؤسسة الرسالة، دار الريان للتراث، بيروت لبنان، الطبعة الثانية. 1407/1987م.

- لسان العرب، ابن منظور (جمال الدين محمد بن مكرم، ت.711هـ)، دار صادر بيروت. 1374هـ/1955م.

- التعريفات، الشريف الجرجاني الجرجاني (الشريف علي بن محمد، ت.816هـ) تحقيق جماعة من العلماء بإشراف الناشر، دار الكتب العلمية بيروت لبنان، الطبعة الأولى. 1403هـ/1983م.

- كشاف اصطلاحات الفنون، محمد علي بن علي الفاروقي التهانوي (ت.1158هـ) دار صادر بيروت : 3/1084.

- الصناعتين في الكتابة والشعر، أبوهلال الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري، تحقيق مفيد قميحة، دار الكتب العلمية بيروت لبنان، الطبعة الأولى. 1401هـ/1981م

- دلالة الألفاظ, الدكتور إبراهيم أنيس

- علم الدلالة والمعاجم العربي، عبد القادرأبو شريفة, دار الفكر-عمان- 1989

- الخصائص، ابن جني

- الدلالة اللغوية عند العرب, الدكتور عبد الكريم مجاهد.





























































































































Senin, 11 Oktober 2010

Menjalin Kebersamaan

Oleh: Akhyar Ash Shiddiq Muhsin

Islam sebagai agama fitrah telah memberikan petunjuk kepada umatnya agar mereka senantiasa saling tolong-menolong atau saling membantu tara sesama manusia dalam urusan-urusan yang sekiranya akan melahirkan kepentingan dan kemaslahatan bersama, terutama dalam urusan-urusan agama, sebagaimana ditegaskan dalam al-Qur’an: “...Dan tolong-menolonglah kamu dalam (mengerjakan) kebajikan dan taqwa, dan jangan tolong-menolong dalam berbuat dosa dan pelanggaran. Dan bertaqwalah kamu kepada Allah, sesungguhnya Allah amat berat siksa-Nya.” (QS. Al-Maidah (5): 2)

Suatu komunitas masyarakat atau sebuah negara akan senantiasa merasakan ketenangan dan kebahagiaan, kehidupan yang damai, terhindar dari konflik antara satu kelompok dengan kelompok yang lain dan terlepas dari bencana, manakala tercipta dalam masyarakat atau negeri tersebut sikap kebersamaan, tolong menolong dalam kebajikan dan ketakwaan, saling mengingatkan dalam hal-hal negatif yang sudah jelas akan merugikan dan mengakibatkan kemadharatan dalam masyarakat, serta sikap itsar (lebih mendahulukan kepentingan orang lain daripada diri sendiri) yang merupakan bagian dari keharusan hidup bermasyarakat atau bernegara, bahkan hal itu sudah menjadi konsekwensi bagi sebuah masyarakat Muslim.



Firman Allah SWT: “Dan orang-orang yang beriman, lelaki dan perempuan, sebagian mereka (adalah) menjadi penolong sebagian yang lain. Mereka menyuruh (mengerjakan) yang ma'ruf, mencegah dari yang munkar, mendirikan shalat, menunaikan zakat dan mereka ta'at kepada Allah dan Rasul-Nya. Mereka itu akan diberi rahmat oleh Allah; Sesungguhnya Allah Maha Perkasa lagi Maha Bijaksana.” (QS. Thaha (9): 71)



Suatu komunitas masyarakat atau sebuah negara akan senantiasa merasakan ketenangan dan kebahagiaan, kehidupan yang damai dan terhindar dari konflik, jika nilai ukhuwwah yang sudah terjalin tetap dipertahankan, keadilan sudah ditegakkan dengan benar, kekuatan hukum tidak lagi dipermainkan oleh pihak-pihak yang bersalah, jika para birokrat, politikus atau orang yang memiliki jabatan tidak menyalah gunakan amanahnya, orang-orang kaya diantara mereka mau peduli terhadap saudara-saudara mereka yang berada dibawah garis keiskinan, harta yang mereka miliki benar-benar dimanfaatkan sesuai dengan kehendak Allah SWT (fisabilillah).



Al-Qur’an telah memberikan penegasan bahwasannya, kebahagiaan, kemakmuran dan kekuatan suatu negeri sangat ditentukan oleh keimanan, keshalihan dan ketakwaan setiap individu dari masyarakatnya yang merupakan tonggak atau sebnagai pilarnya. Firman Allah SWT., “Jikalau sekiranya penduduk negeri-negeri beriman dan bertaqwa, pastilah Kami akan melimpahkan kepada mereka berkah dari langit dan bumi, tetapi mereka mendustakan (ayat-ayat Kami) itu, maka Kami siksa mereka disebabkan perbuatannya.” (QS. Al-A’raf (7): 96)



Sehubungan dengan soal-soal kemasyarakatan, Rasulullah SAW pernah melukiskan dalam sebuah hadits yang bersifat metafora tentang perlunya tolong-menolong atau kerja sama antara beberapa potensi masyarakat guna menciptakan lingkungan yang damai, kondusif, diliputi dengan kebahagiaan, ketenangan, keberkahan dan kemakmuran.



“Dunia ini laksana sebidang kebun, yang dihiasi dengan lima macam perhiasan, yaitu ilmu orang-orang yang cerdik pandai, keadilan orang-orang yang meiliki kekuasaan, ketekunan hamba-hamba yang taat, kejujuran para pedagang dan pengusaha serta disiplin para karyawan.”



Apabila sebuah masyarakat atau sebuah negara kita umpamakan laksana bangunan, maka kelima unsur yang tersebut dalam hadits diatas merupakan pilar dan tonggaknya. Berikut adalah penjelasan singkat dari kelima unsur tersebut:



1. ORANG-ORANG YANG CERDIK PANDAI

Orang-orang yang cerdik pandai dalam suatu masyarakat atau negara adalah mereka yang terkemuka dalam ilmu dan kecerdasannya, yang diharapkan dapat memberikan bimbingan dan tuntunan kepada masyarakat banyak untuk mencapai kemajuan dan kemakmuran.



Secara garis besar mereka yang cerdik pandai itu terbagi kepada dua, yaitu mereka yang memiliki ilmu dibidang agama dan kerohaniaan yang lazim disebut dengan ulama, yan g mana mereka adalah pewaris para nabi dan rasul yang mulia, hendaklah mereka menjadi contoh dan tauladan yang baik (qudwah hasanah) dalam kehidupan masyarakat dan bukan sebaliknya. Kedua, mereka yang memiliki ilmu dalam bidang-bidang pengetahuan umum (kaum teknokrat atau para intelek).



Kedua potensi tersebut sama-sama pentingnya, walaupun bidangnya berbeda-beda. Baik para ulama, kaum intelek maupun para teknokrat, hendaklah dapat mempergunakan angerah yang mereka terima itu untuk membangun moral masyarakat, negara dan mempertahankan nilai-nilai agama,, dan jangan sampai mereka gunakan untuk mengelabui ortang awam dan menyesatkan umat, dengan memberikan fatwa-fatwa dan kebijakkan yang merugikan orang banyak. Padahal Al-Qur’an telah memberikan bimbingan kepada kita agar kita selalu menjadi orang-orang yang benar dan jujur. Firman Allah SWT., “Hai orang-orang yang beriman, bertakwalah kepada Allah, dan hendaklah kamu bersama orang-orang yang benar.” (QS. At-Taubah (9): 119).



Dan pada intinya jangan sampai teknologi yang dikuasai digunakan untuk hal-hal yang mendatangkan kerusakan, dan jangan pula penguasaan terhadap ayat-ayat Al-Qur’an dan hadits dipergunakan untuk memenangkan yang bathil dan mengalahkan yang benar (al-Haq). Apabila para ulama dan kaum ilmuan tidak lagi berkhidmat dan berpedoman kepada prinsip agama atau nilai tujuan ilmu pengetahuan yang bersipat universal, dikalahkan oleh kepentingan pribadi dan kemaslahatan sekelompok orang saja, pastilah akan timbul kericuhan, konflik, keributan, dan akhirnya timbul kehancuran.



2. KEADILAN PARA PENGUASA

Sayyid Quthub merumuskan pengertian adil sebagai berikut: “Adil itu merupakan satu sikap yang mutlak, yang tidak menunjukkan kecondongan cinta atau amarah, tidak merubah ketentuan-ketentuan karena kasih sayang atau kebencian. Adil itu tidak mempengaruhi pandangan karena pertimbangan-pertimbangan kekeluargaan, tidak menaruh kebencian antara suatu kaum dengan yang lainnya. Tidak membedakan manusia karena bangsanya, turunannya, hartanya, pangkatnya dan lain sebagainya. Antara yang satu dengan yang lain diperlakukan sama.” (Al-Adalatul Ijtima’iyyah fil Islam)



Para pemimpin atau penguasa harus bersikap adil terhadap semua rakyatnya tanpa pilih kasih dan pandang bulu. Tidak bersikap seperti dikatakan dalam peribahasa, “Tiba dimata di picingkan, tiba diperut dikempiskan”, maknanya kalau seseorang dekat dengan pihak pengusaha atau karena hubungan kekeluargaan, diperlakukan seperti anak mas, sedangkan kalau tidak ada hubungan dengannya, apalagi kalau dianggap sebagai lawan politiknya, maka ia diperlakukan seperti anak tiri, bahkan terkadang ditekan, dijegal ide-ide dan aktivitasnya yang baik.



Islam mengajarkan kepada umatnya, agar sikap adil senantiasa dilakukan secara konsekuen, tanpa mempertimbangkan hubungan, pertalian atau kedudukan seseorang. Allah berfirman, “Wahai orang-orang yang beriman, jadilah kamu orang yang benar-benar penegak keadilan, menjadi saksi karena Allah biarpun terhadap dirimu sendiri atau ibu bapak dan kaum kerabatmu. Jika ia kaya ataupun miskin, maka Allah lebih tahu kemaslahatan. Maka janganlah kamu mengikuti hawa nafsu karena ingin menyimpang dari kebenaran. Dan jika kamu memutar balikkan (kata-kata) atau enggan menjadi saksi, maka sesungguhnya Allah adalah Maha Mengetahui segala apa yang kamu kerjakan.” (QS. An-Nisa (4): 135)



3. KETEKUNAN HAMBA-HAMBA YANG TAAT

Hamba yang taat dan tekun dalam beribadah, pada umumnya menjadi orang yang baik (shalih), mengerjakan segala perintah yang dibebankan kepadanya, dan menghindarkan diri dari segala bentuk kemaksiatan yang akan menjerumuskan manusia kedalam kebinasaan. Ketaatan beribadah setiap individu masyarakat disatu pihak akan mendatangkan kebahagiaan dan kenikmatan bagi yang melakukannya dalam kehidupan di alam akhirat kelak, sedangkan dalam kehidupannya didunia akan membentuk sikap hidup yang menuntut setiap orang mencapai prestasi dan kebahagiaan.



Kebahagiaan suatu masyarakat dapat ditentukan oleh keshalihan setiap individu dalam masyarakat itu sendiri. Demikian sebaliknya, kehancuran dan kebinasaan disebabkan karena kejatuhan moral masyarakat itu sendiri.Itulah sunatullah yang berlaku dimuka bumi ini. Maka dari itu, hendaknya suatu masyarakat atau bangsa mempersiapkan setiap individu yang ada secara berkualitas baik ilmu, iman maupunketakwaannya, sehingga dapat melahirkan kebahagiaan bagi diri, keluarga, masyarakat bangsa dan agama.



4. PENGUSAHA YANG JUJUR

Islam telah memberikan kesempatan kepada setiap orang untuk mencari rezeki atau keuntungan dengan cara berdagang, niaga, jual beli dan yang selainnya, menurut cara yang dibenarkan oleh syari’at. Berdagang dalam isitilah Al-Qur’an disebut dengan at-Tijaarah dimana didalamnya terdapat aturan main yang telah ditetapkan oleh syari’at, yakni tidak diperkenankan mengeruk keuntungan sebanyak-banyaknya dengan cara yang tidak dibenarkan (bakhil), tapi ia harus diliputi suasana yang penuh dengan kekeluargaan dan perasaan ridha dari kedua belah pihak. “Hai orang-orang yang beriman, janganlah kamu saling memakan harta sesamamu dengan jalan yang batil, kecuali dengan jalan perniagaan yang berlaku dengan suka sama suka diantara kamu. Dan janganlah kamu membunuh dirimu; sesungguhnya Allah adalah Maha Penyayang kepadamu.” (QS. An-Nisa (4): 29)



Apabila para pedagang, pengusaha atau saudagar tidak lagi berlaku jujur, maka bangunan masyarakat akan runtuh, akan timbul ditengah-tengah masyarakat krisis ekonomi yang berbuntut kepada krisis sosial yang melahirkan perpecahan, sengketa dan fitnah yang berkepanjangan. Allah SWT telah memberikan ancaman dan kutukan terhadap perbuatan tersebut, “Kecelakaan besarlah bagi orang-orang yang curang, (yaitu) orang-orang yang apabila menerima takaran dari orang lain mereka minta dipenuhi, dan apabila mereka menakar atau menimbang untuk orang lain, mereka mengurangi. (QS. Al-Muthaffifin (83): 1-3)



5.KARYAWAN YANG DISIPLIN

Yang dimaksud dengan karyawan dalam hal ini adalah bukan saja terbatas kepada para petugas di sebuah perusahaan atau pabrik, melainkan termasuk didalamnya para pegawai di instansi-instansi pemerintahan. Karyawan yang tidak disiplin (in-disipliner) akan menimbulkan suasana kerja yang acak-acakkan dan administrasai yang kacau balau, sehingga megakibatkan berkurangnya produksi, stagnasi, depisit keuangan perhubungan macet dan lain sebagainya, yang membawa akibat buruk kepaa masyarakat secara umum. Jika sikap tidak disiplin itu terdapat pada pegawai negeri, terlebih yang memegang jabatan-jabatan yang terkenal dengan istilah jabatan basah, seperti bagian perdagangan, imigrasi, dan lain-lain, maka muncullah pungutan-pungutan liar yang menyebabkan segelintir orang menjadi kaya mendadak, sedangkan rakyat kecil merasakan akibat buruknya.



Apabila kelima unsur penegak atau pilar dalam masyarakat itu masing-masing mengemban amanah yang dipikulkan dan dipercayakan diatas pundak mereka, maka akan terlahir masyarakat atau negara yang aman, adil dan makmur yang penuh dengan ampunan Ilahi (Baldatun Thayyibun Wa Rabbun Ghafuur).[]



die *Bulettin Jum’at Al-Mustanir*

Edisi. 027 - Juli 2006.

Selasa, 14 September 2010

Nasehat Untuk Para Suami

Oleh : Akhyar Ash-Shiddiq Muhsin, Lc.

Terciptanya keluarga sakinah, mawaddah dan rahmah, merupakan dambaan setiap pasangan suami istri. Tentu saja banyak hal yang harus ditempuh untuk mewujudkannya, agar benar-benar tercipta keluarga yang ideal. Berikut ini ada sejumlah nasehat untuk para suami, agar memperoleh kebaikan dalam menjalani rumah-tangga bersama istri tercinta, mudah-mudahan bisa bermanfaat :
Kiat-Kiat Agar Anda Disayang Istri (Kayfa Taj'al Zawjataka Tuhibbuka)

1.Berhiaslah untuk isteri anda sebagaimana Anda senang apabila ia berhias untuk Anda.
2.Merayu isteri dan mencandainya.
3. .Mempergaulinya dengan lemah lembut dan kasih sayang.
4.Penuhi kesenangannya untuk berbicara dan mengobrol (bercengkerama).
5.Panggillah isteri dengan nama kesukaannya. (Dinda, Sayang, Humaira, dll. bukan "Ummi" yang artinya Ibuku)
6.Jauhilah sikap emosional dan tempramental.
7.Berilah isteri anda rasa aman dan tenang.
8.Membuatnya gembira dengan pemberian yang mengejutkan.
9.Masuklah ke dalam rumah dengan wajah berseri-seri dan tersenyum.
10.Berlemahlembutlah dalam berbicara.
11.Bicarakanlah sesuatu yang menyenangkannya.
12.Memujinya di hadapan keluarga Anda dan keluarganya.
13.Menghargai penampilannya.
14.Berikanlah hadiah (yang romantis) semisal bunga atau selainnya sebagai penguat cinta di antara keduanya.
15.Hilangkanlah kejenuhan rutinitas sehari-hari dengan bertamasya (rihlah) atau sejenisnya.
16.Terimalah kekurangan-kekurangannya karena tidak ada manusia yang sempurna.
17.Jagalah diri dari perkara-perkara sepele yang dapat bertumpuk menjadi masalah besar.
18.Bantulah isteri Anda dalam urusan-urusan rumah tangga.
19.Jangan kikir dengan perasaan Anda. Ekspresikan perasaan Anda kepadanya dengan kelembutan dan kejujuran.
20.Hargai akal dan buah pemikirannya.
21.Selalulah berbaik sangka kepada dirinya.
22.Bangkitkanlah perasaannya bahwa ia adalah wanita yang ideal bagi Anda.
23.Bantulah ia meningkatkan kemampuannya.
24.Jagalah perasaannya terutama di saat haidh dan hamil.
25.Bantulah dirinya di dalam mengurusi anak-anak.
26.Hormati keluarganya, berbuat baik kepada mereka dan tidak melarangnya untuk mengunjungi keluarganya.
27.Makan bersama di rumah atau tempat lain yang tenang dan aman dari fitnah.
28.Berikan pujian dan sanjungan kepada dirinya.
29.Jagalah rahasianya dan janganlah menyebarkannya.
30.Jagalah hak-haknya dan janganlah menyia-nyiakannya.
31.Berbuat adillah kepada dirinya.
32.Perlakukanlah dirinya dengan baik dan lemah lembut.
33.Bersikaplah realistis dan jadikanlah dirinya sebagai isteri yang ideal bagi Anda.
34.Bekerja sama dengannya di dalam ketaatan kepada Allah SWT.
35.Janganlah Anda terlalu sering meninggalkan dirinya di rumah.
36.Yang lalu biarlah berlalu dan jangan suka mengungkit-ungkit kesalahan yang telah berlalu.
37.Jangan memberikan peluang kepada orang lain untuk mencampuri urusan rumah tangga Anda.
38.Jauhi motivasi yang buruk tatkala menikah.
39.Jagalah kesehatannya secara intensif.
40.Ajaklah isteri Anda ke dalam kebahagiaan Anda.
41.Kirimlah surat kepadanya apabila Anda jauh darinya. (Kalau jaman sekarang, pake hape aja, telepon, sms atau chatting)
42.Jelas dan tidak tergesa-gesa apabila Anda meminta sesuatu padanya sehingga dia faham dan tidak bingung dengan apa yang Anda inginkan.
43.Maklumilah kecemburuannya dan maafkanlah.
44.Bantulah dirinya di dalam menghadapi persoalan-persoalan yang menyusahkan dan membosankan.
45.Ikutilah petunjuk Islam ketika isteri Anda berpaling.
46.Jangan menganggap diri Anda selalu benar.
47.Mengikuti petunjuk Islam tatkala melakukan hubungan intim.
48.Tidak mendatangi isteri dari dubur atau tatkala haidh.
49.Menjaganya dari pandangan-pandangan jahat manusia.
50.Memberinya anggaran khusus selain biaya hidup sehari-hari.
51.Nikmatilah nikmatnya lupa terutama yang berkaitan dengan musibah-musibah yang menyedihkan, kesalahan-kesalahan dan perilaku isteri di masa lalu.
52.Janganlah Anda menunggu-nunggu 'mukjizat', karena isteri Anda adalah unik dengan karakternya dan janganlah anda memaksanya berubah sekehendak Anda. Terimalah dirinya apa adanya, tutuplah mata dari kelemahan-kelemahannya dan bukalah mata dari kelebihan-kelebihannya. Insya Allah isteri Anda akan semakin mencintai Anda.


Sumber : Kiat-kiat disayang isteri,
Penerbit : Pustaka al-Sofwa,
Pent : Akhyar ash-Shidiq Muhsin, Lc.,
Editor : Kholid Syamhudi, Lc.
Judul Asli : Kayfa Taj'al Zawjataka Tuhibbuka

Khutbah Iedul Fithri 1431 H./ Kebajikan Yang Seutuhnya

oleh : Akhyar Ash-Shiddiq Muhsin, Lc.

اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِيْنُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَتُوْبُ إِلَيْهِ وَنَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ.
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. اَمَّا بَعْدُ:
فَيَاعِبَادَ اللهِ : أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَ اللهِ وَطَاعَتِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ. قَالَ اللهُ تَعَالَى فِى الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ: يَآاَيُّهَا الَّذِيْنَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوْتُنَّ اِلاَّ وَاَنْتُمْ مُسْلِمُوْنَ.

Allahu Akbar, Allahu Akbar Laa Ilaaha Illallah Wallahu Akbar
Hadirin sidang iedul Fithri yang dirahmati Allah SWT
Puji dan syukur hanya milik Allah Ta'ala, Tuhan Yang Mengciptakan alam semesta, Yang Menguasai hari pembalasan, Dialah Yang Maha Pengasih lagi Maha penyayang. Shalawat dan salam semoga tercurah limpahkan kepada baginda Alam, pemimpin umat sedunia, Rasulullah SAW, kepada sahabatnya, keluarganya, dan segenap umatnya yang senantiasa mengikuti manhajnya yang lurus hingga akhir zaman.

Hari ini, tanggal 1 Syawwal 1431 H. merupakan hari raya besar umat Islam sedunia, hari yang yang penuh kebahagiaan, hari di mana kaum Muslimin  merayakan kemenangan besar, setelah sebulan penuh mereka berjuang menahan rasa lapar dan dahaga serta mengekang hawa nafsu amarah.

Allahu Akbar, Allahu Akbar Laa Ilaaha Illallah Wallahu Akbar

Ikwatul iman yang dimuliakan Allah SWT
Hari ini, kita membaca takbir (Allahu Akbar, Allahu Akbar), tahmid (Al-Hamdulillah), dan tahlil (Laa ilaaha illallahu) sebagai pertanda rasa syukur atas segala nikmat yang telah Allah anugerahkan kepada kita, setelah sebulan penuh kita menjalankan ibadah shaum dengan segenap amaliah ibadah yang ada di dalamnya, yang sudah barang tentu telah menyedot banyak energi yang ada pada diri kita.

Ramadhan adalah bulan yang penuh rahmat dan ampunan, aktivitas yang terkait dengannya telah kita jalankan dengan penuh ketulusan (keikhlasan), dan tingkat mujahadah yang luar biasa, dengan suatu keyakinan bahwa Allah SWT akan mencurahkan rahmat-Nya, dan mengampuni dosa-dosa kita lakukan.

Tidak sedikit di antara kita yang merasa berat dan merasakan kesedihan yang amat mendalam, tatkala ditinggal pergi oleh Ramadhan, mengingat kebaikan yang Allah berikan kepada manusia sangat besar yang tidak di dapatkan di bulan-bulan selainnya. Mereka bersedih  dan merasa berat ketika ditinggal pergi oleh Ramadhan; karena boleh jadi di tahun yang akan datang mereka tidak memiliki kesempatan lagi untuk menjalankannya, tidak bisa lagi berkumpul dengan keluarga tercinta, untuk beribadah bersama, sahur bersama, pergi ke mesjid bersama, duduk bersama di meja makan untuk berbuka; karena ajal datang menjemput.

Sesungguhnya, Ramadhan yang telah kita jalankan merupakan modal utama yang akan kita bawa kemana saja kita melangkah, kita jadikan sebagai bekal utama yang akan menyertai sisa perjalanan hidup kita berikutnya. Ramadhan bukan sekedar ibadah ritual yang tanpa makna dan pengaruh (atsar). Seharusnya, hasil pendidikan Ramadhan (tarbiyyah Ramadhaniyyah) selama sebulan penuh, dapat melahirkan pribadi-pribadi yang punya jiwa kepatuhan dan ketundukan tingkat tinggi, menguatkan keimanan dan ketauhidan yang dapat membentengi manusia dari wabah penyakit syirik.

Allahu Akbar, Allahu Akbar Laa Ilaaha Illallah Wallahu Akbar

Ikwatul iman yang dimuliakan Allah SWT
Di antara nilai-nilai yang harus senantiasa membekas pada jiwa kita dari hasil pendidikan Ramadhan, adalah jiwa kepedulian sosial, rasa simpati dan empati  terhadap orang lain, senantiasa mendahulukan kepentingan orang banyak di atas kepentingan pribadi, semangat untuk saling tolong-menolong, saling mengasihi dan mencintai, sebagaimana diamanahkan oleh baginda Rasul SAW,
 مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى.
Perumpamaan orang-orang Mukmin dalam hal saling mencintai, menyayangi dan mengasihi seperti jasad, apabila salah satu anggota tubuh merasa sakit, maka seluruh (anggota) tubuh yang lain ikut merasakannya, dengan tidak bisa tidur dan merasakan demam.(HR. Bukhari)
Dalam beberapa hadits lain beliau menegaskan,
وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ.
“Allah akan selalu menolong seorang hamba, selama ia mau menolong saudaranya.” (HR. Muslim)
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.
“Tidak beriman salah seorang di antara kalian, sehingga ia mencintai saudaranya, sebagaimana ia mencintai dirinya sendiri.(HR. Bukhari)
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ.
“Sesungguhnya seorang Mukmin terhadap Mukmin yang lain bagaikan sebuah bangunan, sebagiannya menguatkan terhadap sebagian yang lain, dan beliau menjalinkan jari-jemarinya.” (HR. Bukhari)

Rasulullah SAW mengajarkan kepada umatnya agar saling tolong-menolong, saling menyayangi dan mengasihi antara yang satu dengan yang lainnya, si kaya mau menyayangi si miskin, dan si miskin mau menghargai si kaya. Seorang pemimpin hendaknya selalu mengayomi rakyatnya, jangan pernah merugikan dan membuat rakyatnya sengsara dan menderita.
 
Sebagai seorang Mukmin harus bisa merasakan apa yang tengah dirasakan oleh saudaranya, hendaknya ia senantias berbagi suka cita. Bagi seorang Mukmin, kesedihan saudaranya merupakan kesedihannya juga, demikian pula sebaliknya, kesenangan yang diraih saudaranya, merupakan kesenangannya juga. Pantang  baginya untuk membiarkan sudaranya menderita kelaparan, sementara ia hanya melihat tanpa berbuat kebaikan sedikitpun kepadanya, dan pantang baginya berbuat hasud dan punya untuk mencelakai saudaranya, manakala mendapatkan kesenagan dan kebahagiaan.

Berikutnya, tarbiyyah Ramadhaniyyah diharapkan dapat memberikan pengaruh dalam diri kita untuk senantiasa bersikap sabar dalam menjalani semua aktivitas ibadah yang diperintahkan Allah SWT. Bersikap sabar dalam menjauhi semua larangan-Nya, dan bersikap sabar tatkala ditimpa ujian berat (mushibah); karena di balik sikap sabar terdapat kabar gembira yang dijanjikan Allah SWT,
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ اْلأَمْوَالِ وَاْلأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّآ
إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُوْلآئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُُ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلآئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
Dan sungguh akan Kami berikan cobaan kepadamu, dengan sedikit ketakutan, kelaparan, kekurangan harta, jiwa dan buah-buahan. Dan berikanlah berita gembira kepada orang-orang yang sabar, (yaitu) orang-orang yang apabila ditimpa musibah, mereka mengucapkan, "Innaa lillaahi wa innaa ilaihi raaji`uun" Mereka itulah yang mendapat keberkatan yang sempurna dan rahmat dari Tuhan mereka, dan mereka itulah orang-orang yang mendapat petunjuk.(QS. Ql-Baqarah : 155-157)

Allahu Akbar, Allahu Akbar Laa Ilaaha Illallah Wallahu Akbar

Ikwatul iman yang dirahmati Allah SWT
Allah SWT dan Rasul-Nya mengajarkan kepada kita, agar jangan pernah merasa cukup dan puas dengan satu aktivitas ibadah yang telah kita lakukan, meskipun ibadah tersebut memiliki nilai kebaikan yang luar biasa, seperti halnya shalat lima waktu, zakat, shaum Ramadhan dan haji ke baitullah. Kebaikan seseorang tidak terbatas pada ketaatan dan keimanannya kepada Allah Ta'ala,  atau rutinitas ibadah yang dilakukannya dalam sehari semalam. Dalam pengertian lain, bahwa kebaikan seseorang tidak bergantung hanya pada keimanannya semata, atau shalatnya, atau shaumnya, zakat atau hajinya.

Ketika seseorang telah menjalankan shalatnya, tidak serta merta dikatakan sebagai orang baik dan mencapai kebaikan yang sempurna; karena pada kenyataannya tidak sedikit mereka yang shalat tetapi maksiat tak pernah berhenti, membicarakan aib orang lain jalan terus, dan lain sebagainya.

Ketika seseorang selesai menjalankan ibadah shaum, tidak lantas dikatakan sebagai orang yang shaleh dan baik; terbukti banyak orang yang shaum, tetapi mereka tidak bisa mengendalikan hawa nafsunya, tidak lisannya dari ucapan-ucapan kotor, sikapnya acuh terhadap nasib orang lain masih mewarnai kepribadiannya, tidak pernah peduli terhadap nasib (penderitaan) yang di alamai orang lain.

Tidak sedikit mereka yang menjalankan ibadah, namun niatnya tidak tulus ikhlas karena Allah, keyakinannya masih terbagi-bagi untuk selain-Nya, jiwanya selalu keluh kesah, banyak pertimbangan-pertimbangan, tidak menerima dengan kesadaran dan kesabaran. Tidak sedikit keimanan mereka tumbang di tengah perjalanan; karena tidak sanggup menjalani aktivitas ibadah, jiwanya berontak, tidak ingin diperintah, nafsunya ingin selalu dilampiaskan tanpa kendali.

Allahu Akbar, Allahu Akbar Laa Ilaaha Illallah Wallahu Akbar

Ikwatul iman yang dirahmati Allah SWT
Sesungguhnya, belum bisa dikatakan kebaikan atau kebajikan yang seutuhnya, manakala manusia masih terjebak dalam pandangan-pandangan yang parsial dalam ibadah, akidah maupun muamalahnya. Ketiganya, ternyata merupakan satu kesatuan yang tidak dapat dipisahkan. Ibadah seseorang baru bisa dikatakan sebagai kebaikan atau kebajikan yang utuh, manakala keimanan atau akidah senantiasa penjadi pondasi utamanya. Dan ibadah seseorang dapat dipandang sebagai kebaikan yang sempurna, tatkala pergaulannya dengan sesama manusia senantiasa terjalin dengan baik, sikap itsar (mementingkan) terhadap orang lain senantiasa mewarnai seluruh pergerakan hidupnya dalam masyarakat.

Pada suatu kesempatan Umar bin Khaththab pernah mengatakan,"“Tidaklah (kebaikan) keimanan dan keislaman seseorang dapat diukur (ditentukan) hanya karena ia telah melaksanakan shalat, tidak juga karena ia telah berpuasa, tidak juga karena telah membayar zakat hartanya, dan tidak juga karena ia telah menunaikan ibadah haji. Akan tetapi keimanan dan keislaman seseorang harus terlihat pada kehidupannya sehari-hari “.

Allahu Akbar, Allahu Akbar wa lillahil hamd

Ikwatul iman yang dirahmati Allah SWT
Allah SWT secara khusus mengingatkan kaum Yahudi dan Nashrani, termasuk kaum Muslimin, bahwa kebaikan atau kebajikan itu bukan hanya sekedar menghadapkan wajah ke aran timur atau barat atau ke arah baitullah, namun kebaikan yang sesungguhnya adalah kebaikan yang dilandasi dengan keimanan atau ketauhidan yang tertuang dalam arkanul iman yang enam, keislaman yang tertuang dalam arkanul Islam yang lima, demikian juga dengan muamalah dan akhlakul karimah terhadap sesama manusia.

Allah SWT berfirman,
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ باِللهِ وَالْيَوْمِ اْلأَخِرِ وَالْمَلَئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّنَ وَءَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقاَمَ الصَّلَوةَ وَءَاتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَآءِ وَالضَّرَّآءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
Bukanlah menghadapkan wajahmu ke arah timur dan barat itu suatu kebajikan, akan tetapi sesungguhnya kebajikan itu ialah beriman kepada Allah, hari kemudian, malaikat-malaikat, kitab-kitab, nabi-nabi dan memberikan harta yang dicintainya kepada kerabatnya, anak-anak yatim, orang-orang miskin, musafir (yang memerlukan pertolongan) dan orang-orang yang meminta-minta; dan (memerdekakan) hamba sahaya, mendirikan salat, dan menunaikan zakat; dan orang-orang yang menepati janjinya apabila ia berjanji, dan orang-orang yang sabar dalam kesempitan, penderitaan dan dalam peperangan. Mereka itulah orang-orang yang benar (imannya); dan mereka itulah orang-orang yang bertakwa.(QS. Al-Baqarah : 177)
Khithab ayat tersebut menurut keterangan para pakar tafsir, ditujukan kepada kaum Yahudi dan Nashrani, termasuk kaum Muslimin, ketika mereka berebut tentang arah kiblat masing-masing. Maka Allah SWT menurunkan ayat tersebut sebagai bentuk penegasan, bahwa kebaikan itu mencakup semua aspek kehidupan manusia.

Berdasarkan taujih ayat tersebut, untuk mengukur seseorang tentang kebaikannya (kebajikannya) harus didasarkan kepada beberapa kriteria utama, yaitu :
Pertama, dari sisi keimanannya (akidahnya) kepada Allah .
Yaitu keimanan yang mampu menjadi kendali dalam kehidupannya, menjadikan jiwanya senantiasa terarah, sikapnya senantiasa diarahkan kepada suatu kesadaran penuh, bahwa Allah SWT Maha Mengetahui dan Maha Mengawasi seluruh gerak-geriknya, sehingga pantang bagi dirinya untuk melakukan perbuatan maksiat dan perbuatan syirik (menyekutukan Allah SWT).

Kedua, kepeduliannya terhadap orang lain.
Orang yang baik dalam pandangan Allah SWT, tidak cukup dengan pengakuannya sebagai orang yang beriman, akan tetapi ia dituntut harus memiliki jiwa kepedulian sosial terhadap sesama umat manusia, yang dalam istilah agama di sebut dengan itsar seperti kepada keluarga, anak-anak yatim, orang-orang miskin, kaum dhu’afa dan orang-orang yang membutuhkan bantuan, sebagaimana tercantum dalam ayat di atas.
Ketiga, ibadahnya.
Orang yang baik adalah orang yang senantiasa memiliki sikap mujahadah dalam dirinya untuk menyempurnakan seluruh aktifitas ibadah yang diperintahkan Allah SWT kepadanya. Dan senantiasa melakukan muhasabah (introspeksi diri), terhadap seluruh ibadah yang dilakukannya.

Keempat, akhlaknya
Ayat di atas memberikan isyarat, bahwa akhlak merupakan bagian yang tak terpisahkan dari kehidupan seorang Muslim, menepati janji dan sikap sabar adalah hal yang sangat penting dan mutlak untuk dimiliki, posisi keduanya menjadi tolok ukur kebaikan seseorang. Ketika seseorang selalu menepati janjinya maka ia telah menyelamatkan diri dari sebahagian ancaman kemunafikan. Oleh karena itu, menepati janji termasuk syarat untuk menjadi pribadi yang baik dalam pandangan Allah SWT juga manusia. Dan orang yang baik dalam pandangan Allah SWT adalah orang yang memiliki sifat sabar dalam menghadapi dinamika kehidupan. Seorang Mukmin yang memiliki kepedulian sosial, melaksanakan semua aktifitas ibadahnya, baik shalat, zakat, danmenepati janjinya, namun apabila ia tidak memiliki sifat sabar yang baik dan benar, maka ia belum termasuk baik dalam pandanganAllah SWT.

Semoga Allah SWT menjadikan kita orang-orang yang baik, dan memberikan kemudahan untuk melakukannya. Semoga dengan selesainya kita melaksanakan shaum Ramadhan pada tahun sekarang ini, kita memperoleh predikat orang-orang yang terbaik dalam pandangan Allah SWT, dan semoga di tahun yang akan datang kita masih diberikan kesempatan untuk melaksanakan Ramadhan, dan bertekad untuk menjalaninya dengan sesuatu yang lebih baik dari yang sekarang ini, Amin
Wallahu A'lam bish shawwab 
تقبل الله منا ومنكم
اَللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَاتَحُوْلُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَابِهِ جَنَّتَكَ وَمِنَ الْيَقِيْنِ مَاتُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا. اَللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْهُ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ عَاداَنَا وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيْبَتَنَا فِى دِيْنِنَاوَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا

Ya Allah, anugerahkan kepada kami rasa takut kepada-Mu yang membatasi antara kami dengan perbuatan maksiat kepadamu dan berikan ketaatan kepada-Mu yang mengantarkan kami ke surga-Mu dan anugerahkan pula keyakinan yang akan menyebabkan ringan bagi kami segala musibah di dunia ini. Ya Allah, anugerahkan kepada kami kenikmatan melalui pendengaran, penglihatan dan kekuatan selama kami masih hidup dan jadikanlah ia warisan bagi kami. Dan jangan Engkau jadikan musibah atas kami dalam urusan agama kami dan janganlah Engkau jadikan dunia ini cita-cita kami terbesar dan puncak dari ilmu kami dan jangan jadikan berkuasa atas kami orang-orang yang tidak mengasihi kami.
اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اَلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ اِنَّكَ سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيْبُ الدَّعْوَاتِ.
Ya Allah, ampunilah dosa kaum muslimin dan muslimat, mukminin dan mukminat, baik yang masih hidup maupun yang telah meninggal dunia. Sesungguhnya Engkau Maha Mendengar, Dekat dan Mengabulkan doa.
رَبَّنَا اَتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الأَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
Ya Allah, anugerahkanlah kepada kami kehidupan yang baik di dunia, kehidupan yang baik di akhirat dan hindarkanlah kami dari azab neraka